التبيان في أيمان القرآن | ابن القيم | ط دار عطاءات العلم
التّبيانُ في أَيْمانِ القُرآنِ، لِابنِ قَيّمِ الجوزِيّةِ (ت٧٥١هـ).
حقّقهُ عبدُ اللّٰهِ البَطاطيّ
دارُ عَطاءاتِ العِلمِ.
طبعة فاخرة
ورق شاموا
مزيد من المعلومات
14.00 $
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
Z.380295.17253072578595505
الوزن
kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
كانَتِ العَربُ تعتَقِدُ أنّ الاَيمانَ الكاذِبَةَ تَدَعُ الدّيارَ بلاقِعَ، ولا تَذَرُ شَيخًا ولا يافِعَ، فلا يَطرَحونَها إلاّ في مَواطِنِ الجِدِّ والحَزمِ، وقد نزلَ القُرآنُ بلِسانِهم، فجاءَ في أُسلوبِ بَيانِهِ منَ القَسمِ ما كانَ معهودًا عِندَهُم، وقد صنّفَ جماعةٌ فيما وَرَدَ عنِ العَربِ منَ الأَيْمانِ ، وجَمعَ آخرونَ ما وَرَدَ مِنها في السُّنّةِ والقُرآنِ، ولم يُفرِد أقسامَ القُرآنِ بِكِتابٍ مُفصّلٍ إلاّ ابنُ القَيّمِ، جمعَ ما وقَعَ مِنها لفظًا أو معنًى، وبيّنَ ارتِباطَها بِالمُقسَمِ عَلَيهِ، ذاكِرًا أنواعَها وأسرارَها.
وقد جاءَت الأقسامُ في كِتابِ اللّٰهِ على ضَربينِ، ما صَدرَ عنِ الخَلقِ، وما أَقسَمَ اللّٰهُ عزّ وجلّ بهِ، وقد أقسَمَ سُبحانَهُ بِذاتِهِ القُدسِيّةِ وصِفاتهِ العلِيّةِ، كما أقسَمَ بِمَخلوقاتِهِ العَظيمَةِ الدّالّةِ على كمالِ قُدرَتِهِ وصُنعِه، ولِلّهِ أن يُقسِمَ بما شاءَ، ولَيسَ لنا أن نُقسِمَ إلاّ بِهِ سُبحانَهُ.
قد يعجبك أيضًا