التحفة البهية في شرح رسالة العبودية | ط. دار الأماجد
التحفة البهية
مزيد من المعلومات15.00 $
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
الوزن
مشاركة المنتج
التّحفَةُ البَهيّةُ في شَرحِ رِسالَةِ العُبودِيّةِ لِشَيخِ الإسلامِ ابنِ تَيمِيَةَ (ت٧٦٨ه).
سُئِلَ شَيخُ الإسلامِ عن حَقيقَةِ العِبادَةِ وفُروعِها، وهل مَجموعُ الدّينِ داخِلٌ فيها، وهل هي أعلىٰ المَقاماتِ أم لا، فأجابَ رَحِمَهُ اللّٰهُ بِرِسالَةٍ بَسَطَ فيها القَولَ، فبَدأ بِذكرِ حَدّها باعتِبارِ ذاتِ العِبادَةِ، وساقَ أدلّةَ الكِتابِ والسّنّةِ في بَيانِ دُخولِ كُلِّ الأعمالِ، ثُمّ عَرّفَها باعتِبارِ فِعلِ العَبدِ وأنّها مُتَضمّنَةٌ معنىٰ الحُبِّ والذُّلّ، ثُمّ ذكرَ ما يُناسِبُها منَ الطّاعةِ والتّوكُّلّ، وبَيّنَ أنّ العُبوديّةَ المُتعلّقةَ برُبوبِيّةِ اللّٰهِ لا يَصيرُ المرءُ بها مُؤمِنًا، وهـٰذا مَقامٌ غَلِطَ فيهِ كثيرٌ منَ المُنتَسِبينَ إلى العِلمِ، فذَكَرَ تَفرّقَهُم في هـٰذا البابِ، ولا يَزالُ يُدَندَنُ حَولَ هـٰذه المَسائلِ في عَصرِنا مَن يُثبِتُ الإيمانَ لأهلِ الكُفرِ ومَن يَجعلُ تَعطيلَ الشّرعِ أعلىٰ المقاماتِ، فقامَ الدّكتورُ مُحمّدُ بنُ خَليفةَ، بِشَرحِ هـٰذهِ الرّسالَةِ اللّطيفَةِ، في تُحفَةٍ بَهيّةٍ ظَريفةٍ.
دارُ الأماجِدِ.الرّيّاض.