المصنف لابن أبي شيبة 1/15 | ط دار الفاروق

الطبعة الثانية للكتاب الحافل الكبير الذي يُعتبر من أكبر أوائل المصادر الأصليّة لفقه الكتاب والسنة وفتاوى الصحابة والتابعين وفقهم: المصنف - للإمام الحافظ الكبير أبي بكر ابن أبي شيبة ت 235 هـ. كتب المُحقق: الحمد لله رب العالمين بمنه وكرمه وفضله ظهرت ال  مزيد من المعلومات

125.00 $

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  

رقم المنتج (sku)

Z.380295.17087200301533241

الوزن

 kg

هذا المنتج غير متوفر في المخزون

أعلمني عندما يتوفر المنتج

مشاركة المنتج

وصف المنتج
الطبعة الثانية للكتاب الحافل الكبير الذي يُعتبر من أكبر أوائل المصادر الأصليّة لفقه الكتاب والسنة وفتاوى الصحابة والتابعين وفقهم:
المصنف - للإمام الحافظ الكبير أبي بكر ابن أبي شيبة ت 235 هـ.
كتب المُحقق:
الحمد لله رب العالمين بمنه وكرمه وفضله ظهرت الطبعة الثانية من تحقيقي لمصنف ابن أبي شيبة
وكان مما جعلني حريصا على ظهور هذه الطبعة الجديدة أمور عديدة دعتني إلى إعادة تحقيق الكتاب على ما استجد من إمكانات لديَّ، ومن أهم هذه الأمور :
- حصولي على عدد كبير من المخطوطات الجديدة للكتاب ، بعضها قوبل على الطبعات الأخرى للكتاب ، وبعضها لم يُخَرَّج عليه الكتاب من قبلُ،
ولما كانت طبعتي الأولى قد انفردت ببعض القطع التي لم يُخَرَّج عليها الكتاب، فكذلك حصلت على ما فاتني من نُسخ من الطبعات الأخرى، وزدتُ عليها نسخًا جديدة أهمها النسخة التونسية الجديدة، وقد وقفت فيها على ثلاث مجلدات لم يخرج عليها الكتاب من قبلُ .
- ظهور عدد كبير من المصادر التي لم تكن متاحة وقت خروج الطبعة الأولى .
- وأيضا فقد تميزت طبعتي للكتاب بجهد حديثي حول أسانيد الكتاب المرفوعة والموقوفة وقد لاقى هذا الجهد استحسان الكثير ولله الحمد - فأردت أن أكلل هذا الجهد بمزيد عناية سواء بضبط النص أو باستيعاب النسخ التي فاتتني والتي وقفت عليها بعدُ .
وتتميز طبعتنا هذه - ولله الحمد - عن غيرها بكونها وازنت بين عدة أمور لم أرها في غيرها :
- فقد وازنت بين مراعاة احترام النسخ والأصول الخطية، وتصحيح ما هو ظاهر من كونه من أخطاء النسَّاخ، وليس مرجعه لخطإ المصنف أو من روى عنه أو من يروي كتابه عنه.
- حرصتُ غالبا على تبيين تصرفي وترجيحي بين النسخ أو عند مخالفتها - وهذا قليل - إذا اجتمعت ؛ لما وجدتُه في أكثر الطبعات من استسهال أو إهمال لتبيين ما غيرتْه أو تصرفتْ فيه في النص في بعض المواضع، وإن كان التصرف أو التغيير صحيحا في جوهره فإنه يلزم المحقق تبينه وتبيين وجه ودليل تصرفه .
- توسعتُ في هذه الطبعة بالاستعانة - عند وجود حاجة لمخالفة النسخ أو الترجيح بينها - بالمصادر المساعدة، سواء التي نقلت عن المصنف، أو التي نقل عنها، أو التي أُيِّدت بما التقت معه في الإسناد، خاصة وقد ظهرت طبعات عديدة ومصادر جديدة لم تكن ظهرت عند الطبعة الأولى.
- تمكنتُ في هذه الطبعة بفضل الله وكرمه – معتمدًا على ما حدث من تطوير كبير للبرمجيات المساعدة وطرق الفهرسة - من التوسع بقدر كافٍ في تتبع ورصد ذِكْر المصنف للحديث أو الأثر الواحد في عدة مواضع من كتابه الكبير هذا، سواء كان مطابقًا أو مختصرًا؛ وذلك لتعديل ما وقع من تصحيف أو ترجيح بين النسخ،
ولم أجد إلا طبعة واحدة من طبعات الكتاب كانت قد اهتمت بهذا الأمر حق الاهتمام؛ لكنها - وللأسف - وقعت في إشكال في بعض المواضع، فقد عدلت في موضع متقدم ، وأحالت على موضع تالٍ، وحين وصلت عند الموضع التالي رجعت فأحالت على الأول، ومثل هذا خطأ ظاهر،
وربما مرجع هذا الخلل في استخدام هذه الطريقة أنها قد نُفِّذَت في مراحل تجارب الكتاب وليس في إعادة طبعة كما فعلتُ في هذه الطبعة الجديدة .
- لم أر من الطبعات ما وفت ما قدمتُ من الكلام على أسانيد الكتاب، ومراعاة تبيين طريقة المتقدمين من أهل العلم , والتجرد عند الأحكام عن أي ميل أو تعصب لرأي أو منهج والحمد لله على ذلك .
- حرصتُ وبذلت جُلَّ جهدي ما استطعتُ وبما توفر لي من إمكانات لإخراج الكتاب بأفضل صورة، ودائمًا ما أردد أن أي عمل وجهد بشري سيعتريه النقص ولا بد ؛ لكني أستطيع القول أني راضٍ عن هذه الطبعة بشكل كبير، وأرى أنها قد وفت للكتاب قدرًا كبيرًا من حقه في الاهتمام وتيسير إفادة طلبة العلم منه ،
والحمد لله رب العالمين.
المراجعات
(0)
  أضف تعليقًا

0.0

0     رائع
0     ممتاز
0     جيد
0     لا يعجبني
0     سيئ
لا توجد مراجعات، أضف مراجعتك
قد يعجبك أيضًا
استبدل نقاطك بمكافآت
لديك نقاط