الاعتصام بالكتاب والسنة وفهم السلف 1/3 | المغراوي | ط. دار الأماجد
التعريف بالمؤلف الجديد للشيخ محمد المغراوي زاده الله توفيقا ( الاعتصام بالكتاب والسنة وفهم السلف عند ظهور الأهواء والبدع والفتن والاختلاف ) هو قسم من أقسام ( سلسلة العقيدة السلفية في مسيرتها التاريخية وقدرتها على مواجهة التحديات) يقول عنه المؤلف: هذ مزيد من المعلومات
33.00 $
+
احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء
المكافآترقم المنتج (sku)
Z.380295.1704889979763447
الوزن
kg
مشاركة المنتج
وصف المنتج
التعريف بالمؤلف الجديد للشيخ محمد المغراوي زاده الله توفيقا ( الاعتصام بالكتاب والسنة وفهم السلف عند ظهور الأهواء والبدع والفتن والاختلاف )
هو قسم من أقسام ( سلسلة العقيدة السلفية في مسيرتها التاريخية وقدرتها على مواجهة التحديات)
يقول عنه المؤلف: هذا القسم لا شك في أهميته، لأنه القول الفصل الذي من تمسك به نجا، ومن ضيعه ضل وأضل. إذ أن سبب انحراف كل الفرق الضالة عن الهدى القويم والصراط المستقيم هو تفريطها في دراسة هذا الأصل وتطبيقه على عالم الواقع، فإن الانحرافات العقدية التي حصلت طيلة العصور التاريخية والمفارقات المنهجية والعلمية سببها الرئيس والأساس هو تضييع كتاب ربها ومفارقة هدي نبيها عليه الصلاة والسلام، ولهذا ينبغي أن يكون ترسيخ الاعتصام بالكتاب والسنة من أولويات البرامج التعليمية وركيزة من الركائز الدعوية، فمن لم يركز هذا الأصل في المدعوين فإن دعوته لا محالة مائدة بائدة؛ لأنه حقيقة النبوة والرسالة وعمودها الفقري الذي إن اختلت منه فقرة أصاب الجسم كله عجز لابرء بعده.
فلهذا أهيب بكل القراء والغيورين على هذا الدين أن يعتنوا به عناية خاصة؛ بل ينبغي أن يكون هو المؤثر الذي لا ينفصل عنه صاحبه في حركاته وسكناته، فالأمم السابقة حصل لها ما حصل من تغيير وتبديل في كتبها وفي سننها وشرائعها بسبب نسيانها وغفلتها وبعدها عن أصل النبوة والرسالة. فحياة الأمم الحقيقية مربوطة بامتثال شرع ربها والذي لا يتحقق إلا بالاعتصام بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم . اهـ
طريقته:
يقول المؤلف: وقد قسمته إلى ثلاثة أقسام لا يتم قوام هذا الدين إلا بها وهي: قسم الآيات، وقسم الأحاديث، وقسم آثار السلف.
فاخترت من آيات القرآن ما يدل على هذا الأصل، وأقرن ذلك بتوجيه للآيات في الغالب، وأتبع ذلك بكلام أحد من المفسرين الأفذاذ، وأحيانا أكتفي بكلامهم لوضوحه، وهكذا في قسم أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتارة أذكر توجيها للحديث، وتارة أتركه. وهكذا في أقوال السلف فأحيانا أعلق وأحيانا أترك. وسلفنا الصالح من أئمة الحديث كانوا ينشطون فيسندون وأحيانا يرسلون حسب واقعهم وحالهم رحمهم الله، فنحن على إثرهم وطريقتهم.
فلعل هذا التقسيم الذي كتبته لم أسبق إليه فيما أعلم ولعله يكون أنموذجا صالحا يحتذى به وينسج على منواله. وعمل الإنسان دائما مقرون بالنقص والتقصير، لكن( يرجو) من الله تبارك وتعالى القبول، ويأمل تكميل وتقويم الناصحين المخلصين، فالواحد منا بالله ثم بإخوانه، وها هو النبي الكريم صلى الله عليه وسلم على جلالة قدره نبهه ذو اليدين لما سلم في الصلاة ناسيا، واسترشد صلى الله عليه وسلم بأصحابه فأخبروه صدق ذي اليدين في تنبيهه، وفي ذلك حِكَمٌ تصبح سننا للأمة فيما بعد. إذ المرء لا ينبل حتى يستفيد ممن فوقه وممن هو دونه، والله الموفق والهادي للصواب.
قد يعجبك أيضًا